احتجاج لأعضاء هيئة التدريس في جامعة الحسين بن طلال رفضاً لتعديلات التأمين الصحي ومطالب بوقفها
نفّذ أعضاء هيئة التدريس في جامعة الحسين بن طلال، في أول يوم دراسي للفصل الثاني، وقفة احتجاجية أمام مبنى رئاسة الجامعة، اعتراضاً على تعليمات التأمين الطبي التي أقرّها رئيس الجامعة دون عرضها للتصويت على مجلس الجامعة وفق الأصول المعتمدة.
وأكد المشاركون التعديلات الأخيرة ستؤدي إلى زيادة كلفة التأمين الصحي على الكادرين الأكاديمي والإداري دون أن يقابلها تحسن ملموس في مستوى الخدمات، مشيرين إلى أن عدداً من المستشفيات والمختبرات ومراكز الأشعة باتت ترفض استقبال موظفي الجامعة بموجب مظلة التأمين الحالية، ما فاقم معاناة العاملين وأسرهم.
وعزا أعضاء هيئة التدريس تدهور أوضاع التأمين الصحي إلى ما وصفوه بسوء الإدارة والتعدي على صندوق التأمين الصحي لتغطية التزامات أخرى، رغم اقتطاع المبالغ المستحقة من رواتب الموظفين نهاية كل شهر، مطالبين بإعادة تنظيم الصندوق وضمان استدامته بما يخدم مصلحة العاملين والجامعة معاً.
وأشار المحتجون إلى أن مديونية الجامعة تضاعفت في عهد الرئيس الحالي، إذ كانت – بحسب قولهم – تقل عن 18 مليون دينار في عهد الرئاسات السابقة، فيما تجاوزت حالياً 48 مليون دينار، معتبرين أن ذلك يستدعي مراجعة شاملة للسياسات المالية والإدارية.
وعقب لقاء جمع ممثلين عن أعضاء هيئة التدريس برئيس الجامعة، تم الاتفاق على رفع المطالب المكتوبة إلى مجلس الجامعة، والعمل على وقف آخر التعديلات المتعلقة بالتأمين الصحي لحين دراستها بشكل معمق، تمهيداً لإقرار آلية منصفة تحفظ حقوق كوادر الجامعة وتراعي في الوقت ذاته مصلحة المؤسسة واستقرارها المالي.
تعليق