النائب طهبوب تفتح ملف جاهزية الأردن للأزمات الغذائية وحجم المخزون الاستراتيجي.
وجهت النائب الدكتورة ديمة طهبوب، عضو كتلة العمل الإسلامي النيابية، سؤالًا نيابيًا إلى الحكومة حول واقع الأمن الغذائي في الأردن، ومدى جاهزية الدولة للتعامل مع الأزمات الطارئة أو تعطل سلاسل التوريد العالمية، مطالبة بتوضيح التقييم الحقيقي لحالة الأمن الغذائي في المملكة، وحجم المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية مثل القمح والشعير والأرز والسكر والزيوت والحليب المجفف، إضافة إلى مدة كفاية هذا المخزون في حال توقف الاستيراد لفترة زمنية.
كما تساءلت طهبوب عن الجهة الحكومية المسؤولة عن إدارة ملف الأمن الغذائي وخطط الطوارئ المعتمدة للتعامل مع الأزمات، وما إذا كانت الحكومة قد أجرت خلال السنوات الماضية تمارين محاكاة لأزمات غذائية لاختبار جاهزية المؤسسات المعنية وفاعلية خطط الاستجابة، إضافة إلى الاستفسار عن حجم اعتماد الأردن على الاستيراد في السلع الغذائية الأساسية، والسلع الأكثر عرضة للمخاطر في حال تعطل التجارة العالمية.
وتناول السؤال النيابي أيضًا وجود أي اتفاقيات أو ترتيبات مسبقة مع دول أخرى لضمان تزويد الأردن بالمواد الغذائية في حالات الطوارئ أو الأزمات الدولية، فضلًا عن خطط الحكومة لضبط الأسواق ومنع الاحتكار والحفاظ على استقرار أسعار الغذاء في حال حدوث نقص في الإمدادات.
7 تعليقات
بصراحة خطوة مهمة من الدكتورة ديمة، الأمن الغذائي موضوع خطير وما بصير نضل نعتمد على الاستيراد بهالشكل. لازم يكون في وضوح وخطط حقيقية لأي أزمة ممكن تصير.
ردهيك أسئلة هي اللي بدها البلد، متابعة ورقابة على الحكومة. الناس بدها تطمّن إنه في مخزون كافي وخطط واضحة، خصوصًا بهالظروف العالمية الصعبة.
ردكل هالحكي تنظير وبس، كل النواب بحكوا وما منشوف إشي عأرض الواقع، نفس الأسئلة بتنعاد كل سنة بدون نتيجة.
ردمش غلط يكون في شك، بس برضه لازم نعطي قيمة لهيك رقابة. السؤال النيابي بحد ذاته ضغط على الحكومة وبيفتح ملفات مهمة، والتغيير ما بصير بيوم وليلة، بس بهيك خطوات بنبلش.
رد