الأحد، 4 يناير 2026

somia

خبير طاقة: وفرة المعروض وضعف الطلب يكبحان قفزات أسعار النفط رغم التصعيد الأمريكي ضد فنزويلا .

somia بتاريخ عدد التعليقات : 0

 

اسعار النفط.

خبير طاقة: وفرة المعروض وضعف الطلب يكبحان قفزات أسعار النفط رغم التصعيد الأمريكي ضد فنزويلا.

قال خبير النفط والطاقة هاشم عقل إن العوامل الكابحة لارتفاع أسعار النفط ما تزال فاعلة، موضحًا أنه على الرغم من التصعيد الأمريكي ضد فنزويلا، لم تشهد الأسواق قفزات سعرية حادة أو "جنونية”، كتلك التي قد تدفع الأسعار إلى مستويات 100 دولار للبرميل.

وبيّن عقل  أن وفرة المعروض العالمي لعبت دورًا محوريًا في الحفاظ على توازن السوق، إذ أسهم فائض الإنتاج من دول خارج منظمة أوبك، إلى جانب بعض المنتجين ضمن تحالف "أوبك+”، في تعويض أي نقص محتمل قد ينجم عن تراجع الإمدادات الفنزويلية.

وأضاف أن ضعف الطلب العالمي شكّل عامل ضغط إضافيًا على الأسعار، لافتًا إلى أن عام 2025 شهد بشكل عام تراجعًا في أسعار النفط بنحو 20%، ما عزّز قدرة السوق على امتصاص الصدمات الجيوسياسية والحد من انعكاساتها المباشرة على حركة الأسعار.
وأشار عقل إلى أن حجم الإنتاج الفنزويلي الحالي، الذي يدور حول مليون برميل يوميًا أو أقل، لم يعد يتمتع بالتأثير نفسه الذي كان له في مراحل سابقة على موازين السوق العالمية، عندما كانت فنزويلا لاعبًا رئيسيًا في التأثير على الأسعار.

وفي سياق متصل، أوضح عقل أن معظم المصافي الأمريكية مصممة للعمل على النفط الثقيل، ولا يمكن تغيير آليات تشغيلها بسهولة، مشيرًا إلى أن النفط الفنزويلي يُعد من أنواع النفط الثقيل، في حين أن النفط الأمريكي نفط خفيف. وبيّن أن النفط الثقيل يشكّل خيارًا أكثر ملاءمة لاحتياجات الاستهلاك والتكرير في الولايات المتحدة، ما يفسّر حساسية بعض المصافي تجاه أي اضطراب في إمداداته.

وختم عقل بالتأكيد على أن تداخل هذه العوامل مجتمعة يفسّر حالة الاستقرار النسبي في السوق، ويحدّ من احتمالات حدوث ارتفاعات حادة في أسعار النفط خلال المدى القريب، ما لم تطرأ تطورات جوهرية تمس جانبي العرض والطلب على المستوى العالمي.

خبير طاقة: وفرة المعروض وضعف الطلب يكبحان قفزات أسعار النفط رغم التصعيد الأمريكي ضد فنزويلا .
تقييمات المشاركة : خبير طاقة: وفرة المعروض وضعف الطلب يكبحان قفزات أسعار النفط رغم التصعيد الأمريكي ضد فنزويلا . 9 على 10 مرتكز على 10 ratings. 9 تقييمات القراء.

مواضيع قد تهمك

تعليق